أطروحة دكتوراه: التدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد PDF

 أطروحة دكتوراه: التدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد PDF

أطروحة دكتوراه: التدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد PDF

نظرة عامة

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جامعة وهران

كلية الحقوق والعلوم السياسية

قسم الحقوق

الموضوع: التدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد

أطروحة مقدمة لنيل شهادة دكتوراه العلوم في القانون

تخصص: قانون

من إعداد الطالب(ة): سعادي محمد

السنة الجامعية: 2010 / 2011

ملخص:

لقد تناولت موضوع أطروحتى الموسومة : " التدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد " ، في ثلاثة أبواب :حيث تعرضت في الباب الأول الى : مفهوم التدخل الإنساني و ضبطه . و في الباب الثاني الى : الممارسة الدولية للتدخل الإنساني . و في الباب الثالث و الأخير الى : تأثير التدخل الإنساني في مباديء القانون الدولي العام و بلورة مباديء جديدة للتدخل الإنساني في ظل المتغيرات الدولية . مقسما كل باب الى فصلين : تناولت في الفصل الأول من الباب الأول : مفهوم التدخل الإنساني .و في الفصل الثاني : ضبط التدخل الإنساني . و تعرضت في الفصل الأول من الباب الثاني الى : الممارسة الدولية للتدخل الإنساني قبل التأسيس للنظام الدولي الجديد . و في الفصل الثاني : الممارسة الدولية للتدخل الإنساني بعد التأسيس للنظام الدولي الجديد . و تناولت في الفصل الأول من الباب الثالث : تأثير التدخل الإنساني في مباديء القانون الدولي العام . و في الفصل الثاني : بلورة مباديء جديدة للتدخل الإنساني في ظل المتغيرات الدولية . طبعا ، مع مقدمة و خاتمة استنتاجية . من هنا ، أقول ، حاولت التعرض لمفهوم التدخل الإنساني ارتكازا على ما جاءت به القواميس ، سواء اللغوية أو القانونية ، لمحاصرة فعل التدخل الإنساني و تعريفه ، و الذي لم يطن بالسهولة بما كان . حيث يتركب الفعل من كلمتين تبتعد الواحدة عن الأخرى ، مما يصعب إيجاد تعريف لغوي متكامل في مثل هذه المراجع ، دون أن ننسى بأنه لا يوجد أي تعريف قانوني للتدخل الإنساني بإجماع كل من تناول الموضوع و على رأسهم الفقيه ماريو بطاطي المدافع بقوة عن نظرية التدخل الإنساني . مما اضطرني الى محاولة تعريف التدخل الإنساني انطلاقا من محتويات قرارات الأمم المتحدة. و هو الأمر الذي جعلني أحاول التقرب من المصطلح بتقريبه من مصطلحات أخرى تتشابه و إياه ، كالتدخل من أجل الإنسانية و التدخل الإنساني intervention humanitaire و التدخل الإنساني ingérence humanitaire و واجب التدخل الإنساني و المساعدات الإنسانية و التدخل الإنساني الوقائي . و للتعمق أكثر و معرفة فعل التدخل الإنساني ، عرجت على الممارسة الدولية للتدخل الإنساني . و ما دام بحثنا يتعرض للتدخل الإنساني في ظل النظام الدولي الجديد ، كان لزاما علي ، كما سبق معنا ، التعرض للممارسة الدولية للتدخل الإنساني في شقين أخد كل شق منهما فصلا كاملا من الباب الثاني : حيث حاولت معرفة الممارسة الدولية للتدخل الإنساني قبل التأسيس للنظام الدولي الجديد ، أي في ظل النظام الدولي المؤسس ما بعد الحرب العالمية الثانية و قبله الذي غطته ظاهرة الحرب الباردة و الممارسة التنافرية / التجاذبية للأفعال الدولية ، و منها فعل التدخل الإنساني ، الذي كان يتخذ أشكالا معينة تقريبا محتشمة : كالتدخل الإنساني الغير مباشر المتجسد في التدخل الإنساني في شكل " النظام الآمـري الملكي " و التدخل عن طريق الحماية الدبلوماسية ، و التدخل الإنساني المباشر في القرن التاسع عشر و القرن العشرين و أثناء الحرب الباردة . ليتخذ أشكالا أخرى ، بعد دخول المجتمع الدولي في فترة التأسيس للنظام الدولي الجديد نهاية الحرب الباردة و سقوط المعشكر الشرقي و نهاية الصراع تقريبا ، و التي تكاد تكون مغايرة تماما عن الأفعال التي سادت فترة الحرب الباردة و ما قبلها و التي تمثلت في : التدخل الإنساني العقابي و التدخل الإنساني المالي و التدخل الإنساني من أجل الديمقراطية و التدخل الإنساني من اجل تغيير الأنظمة السياسية و الإنتقال من فكرة التدخل الإنساني الى فكرة المحاسبية الدولية و التدخل الإنساني من أجل تحرير الشعوب .أدى هذا ، طبعا ، الى المساس ببعض مباديء القانون الدولي العام و بلورة مباديء جديدة تحاول التأسيس لنفسها في خضم هذه المتغيرات الدولية الراهنة : و هو ما دفعنا الى تناول هذا التأثير و بلورة المباديء الجديدة في فصلين كاملين آخذا حيز باب ثالث : حيث مس فعل التدخل الإنساني مجموعة من مباديء القانون الدولي العام : كمبدأ السيادة و مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و مبدأ تحريم اللجوء الى استخدام القوة في العلاقات الدولية و مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها . مما جعل بعض المباديء تطفو فوق الساحة الدولية و تتبلور لتسد بعض الفراغ الذي ساد التأطير القانوني للمارسة الدولية للتدخل الإنساني ، حيث ظهرت فكرة : حق المرور الحر للضحايا و حق التدخل الدولي لاسترجاع الديمقراطية و ترسيخها و حق اللجوء الى استعمال القوة لحماية المساعدات الإنسانيـة و حقوق الإنسان و التدخل الإنساني الإستعجالي و التدخل الإنساني الوقائي و الحق في تفعيل مبدأ عالميـة الإختصاص الجنائي و التدخل الإنساني المستدام لحماية حقوق الإنسان و ترقيتها و تفعيل مبدأ المسؤولية الجماعية من اجل الحماية الإنسانية . و عليه : لا يزال فعل التدخل الإنساني يتطور بقوة محدثا بعض الفتـوحات في النظام الدولي ، بل و في مباديء القانون الدولي العام الراسخة منذ نظام يالطا و التأسيس لنظام الأمم المتحدة و السير عليه . و هذا ما يدفعنا الى القول : بأننا سنحضر مستقبلا ، بسبب تفعيل نظرية التدخل الإنساني ، لتطور أكثر في مباديء القانون الدولي العام على ضوء المتغيرات الدولية الراهنة الغير مستقرة و التي برهن عليها الوقاع الدولي المتغير بسرعة و قوة .

الكلمات المفتاحية: التدخل؛ حقوق الإنسان؛ السيادة؛ النظام الدولي؛ المتغيرات الدولية؛ استعمال القوة؛ الحرب الباردة؛ المساعدات الإنسانية؛ التدخل في الشؤون الداخلية؛ الشرعية الدولية؛ الإختصاص الجنائي العالمي؛ حق المرور الحر؛ التدخل الوقائي؛ التدخل الإستعجالي؛ التدخل المستدام.

التحميـل

google-playkhamsatmostaqltradent