مسابقة القضاء | أسئلة الدورات السابقة في مادة الثقافة العامة

الصفحة الرئيسية

مسابقة القضاء | أسئلة الدورات السابقة في مادة الثقافة العامة 

مسابقة القضاء | أسئلة الدورات السابقة في مادة الثقافة العامة

أسئلة الدورات السابقة في مادة الثقافة العامة

سنة 2000

أجب على واحد من الأسئلة الثلاثة التالية:

السؤال الأول: متطلبات إصلاح العدالة وتقوية دولة القانون.

السؤال الثاني: يعتبر نشطاء حقوق الإنسان في العالم، أن من الواجب اليوم، الربط أكثر من أي وقت مضى بين الحقوق الاقتصادية والإجتماعية والثقافية من جهة، والحقوق السياسية والمدنية من جهة أخرى، بالنظر للصلة العضوية بين الخبز والحرية والمساواة.

السؤال الثالث: العولمة ليست عملية إقتصادية بحثة، بل هي عملية شاملة، تمس أنظمة الحكم وهوية الشعوب وثقافتها، حلل وناقش.

سنة 2001

أجب على واحد من الأسئلة الثلاثة التالية

السؤال الأول: هناك من يعتقد أن ميلاد الديمقراطية كميلاد الإنسان، يحصل مع الألم، وأن نضجها كنضج الإنسان كذلك يحصل مع الزمن.

بين رأيك في الموضوع تحليلا ومناقشة.

السؤال الثاني: حلل وناقش مقولة إبن خلدون "العدالة هي أساس الحضارات".

السؤال الثالث: إذا عرف الإنسان قيمة الزمن إستطاع أن يبني الخلود لنفسه والمجد لأمته.

حلل وناقش هذه المقولة.

سنة 2002

أجب على واحد من الأسئلة الثلاثة التالية:

السؤال الأول: علاقة الديمقراطية بالتنمية الاقتصادية والإجتماعية؟ حلل وناقش.

السؤال الثاني: حلل وناقش الفقرة الآتية المستخرجة من ديباجة الدستور الجزائري:

"إن الدستور فوق الجميع وهو القانون الأساسي الذي يضمن الحقوق والحريات الفردية والجماعية ويحمي مبدأ حر اختيار الشعب ويضفي الشرعية على ممارسة السلطات ويكفل الحماية القانونية ورقابة عمل السلطات العمومية في مجتمع تسوده الشرعية ويتحقق فيه تفتح الإنسان بكل أبعاده".

السؤال الثالث: هل العولمة طريق للمساواة الدولية أم سبب من أسباب الهيمنة؟ حلل وناقش.

سنة 2003

 أجب على واحد من الأسئلة التالية:

السؤال الأول: قال أرسطو "العدالة غاية القاضي، يجدها القاضي في القانون ويجدها المتقاضي في القاضي". حلل وناقش.

السؤال الثاني: يقال أن المواطن الجزائري يتميز بسلوك عنيف، ما مدى صحة هذا القول؟ وما هي في رأيك أسباب السلوك العنيف ومظاهره والحلول التي تقترحها للتصدي له؟.

السؤال الثالث: ماذا كسب العالم الثالث وما خسره من إنهيار الكتلة الإشتراكية؟

وما هي أجدى الوسائل المتاحة في الوقت الحاضر لحفظ التوازن وحماية حقوق الدول النامية من الهيمنة الأجنبية وحماية الشعوب في نفس الوقت من إستبداد حكامها؟

سنة 2004 الدورة الأولى

أجب على سؤال واحد من الأسئلة التالية:

الموضوع الأول: تقول الأستاذة والباحثة توماس من جامعة هامبورغ الألمانية " إن ممارسة الإعلام حرية ومسؤولية وإذا ما تعارض التوازن بينهما إلى إختلال ما فإن السير الحسن لوسائل الإعلام والتطور السياسي للبلد يكون عرضة للتهديد". حلل وناقش.

الموضوع الثاني: تنص المادة 37 من الدستور على أن: "حرية التجارة والصناعة مضمونة وتمارس في إطار القانون" كيف وصلت الجزائر إلى اعتماد مبدأ الحرية الاقتصادية؟ وما هو دور الدولة في تأطير هذه الحرية؟.

الموضوع الثالث: يقال بأن القاعدة القانونية تولد نتيجة الواقع وتموت نتيجة الواقع وتعمل على تغيير الواقع. حلل وناقش.

سنة 2004 الدورة الثانية

أجب على واحد من السؤالين التاليين:

الموضوع الأول: يعتبر كل تدشين مؤسسة عقابية جديدة فشلا إلى حد ما للسياسة العقابية المنتهجة في أي بلد كان، متقدما أم ناميا. ما رأيك في هذا القول؟ وما هي التدابير البديلة التي ترونها مناسبة للتقليل من ظاهرة الإجرام بصفة عامة؟

الموضوع الثاني: يقول ابن خلدون في مقدمته في "فصل في أن الظلم مؤذن بخراب العمران" ما يلي: "اعلم أن الإعتداء على الناس في أموالهم ذاهب بآمالهم في تحصيلها واكتسابها، لما يرونه حينئذ من إذايتها ومصيرها انتهابها من أيديهم، وإذا ذهبت أمالهم في اكتسابها وتحصيلها انقبضت أيديهم عن السعي في ذلك، وعلى قدر الاعتداء ونسبته يكون انقباض الرعايا عن السعي في الاكتساب..."

السؤال: حلل هذه المقولة وناقشها وبين فيما إذا كانت تنطبق على التجربة الاقتصادية التي خاضتها الجزائر على إثر استقلالها وحتى صدور دستور 1989.

سنة 2005

أجب على واحد من الأسئلة التالية:

الموضوع الأول: تشير معظم الدراسات المتعلقة بتخلف شعوب الثالث إلى سبب مهم من أسباب التخلف وهو فقدان التوزان في الممارسة العملية للحقوق والواجبات المقررة للمواطن في دساتير هذه البلدان.

ووجه المعضلة يظهر في تساؤل برئ: هل ان عدم قيام المواطن بالواجب ناجم عن عدم تمتعه الفعلي بالحقوق المقررة في الدستور، أم أن عدم تمكين المواطن من التمتع الفعلي بالحقوق ناجم عن عدم قيام المواطن بالواجب؟

بين رأيك في الموضوع على ضوء ما تعرفه من المبادئ المقررة في باب الحقوق والواجبات، كما وردت في الدستور الجزائري، وعلى ضوء ما تستنتجه من تجربتك الاجتماعية قي علاقتك مع المحيط، من زاوية درجة الانضباط والحس المدني في سلوك الأفراد.

الموضوع الثاني: إذا كانت عولمة القانون تسعى إلى توحيد النظم القانونية عبر الدول، هل يعد ذلك مساسا بسيادتها؟ حلل وناقش.

الموضوع الثالث: هل يمكن التوفيق بين الأصالة والحداثة؟ حلل وناقش.

سنة 2006

أجب على أحد المواضيع التالية:

- الموضوع الأول: ناقش موضوع الهجرة والتنمية.

- الموضوع الثاني: تأثير العولمة الثقافية على المجتمع.

- الموضوع الثالث: على ضوء كل ثقافة مجتمع معين يتم تحديد مركز كل من الرجل والمرأة.

فهل يتم هذا التحديد دائما على قدم المساواة بينهما؟

بين الأسس التي يتم على ضوئها تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.

سنة 2007

الموضوع الأول: ورد في المادة 140 من دستور 1996 النص التالي: "أساس القضاء مبادئ الشرعية والمساواة. الكل سواسية أمام القضاء وهو في متناول الجميع ويجسده احترام القانون".

كيف يتجسد مبدأ الشرعية والمساواة؟

الموضوع الثاني: قال عباس محمود العقاد: "إن فقدان الثقة بالنفس هو السبب في أكثر ما يصيب الأفراد والمجتمعات من الخمول والفشل، فالذين لا ثقة لهم بأنفسهم وقدراتهم الذاتية هم أضعف الناس وأقربهم إلى التبعية وفقدان الشخصية" ولكن ألا تؤدي الثقة بالنفس أحيانا إلى الغرور وخيبة الأمل؟

بين رأيك في الموضوع، تحليلا ومناقشة، بالاعتماد على أمثلة من واقع الحياة.

الموضوع الثالث: تنامي الإجرام في الجزائر وتراجع الأعمال الإرهابية، ماهي أسباب هذه الظاهرة في نظرك، وما هي سبل معالجة الإجرام في بلدنا؟

سنة 2008

أجب على واحد من الأسئلة التالية:

الموضوع الأول: تطرح متطلبات حماية البيئة من التلوث والاحتباس الحراري أكثر المشكلات تعقيدا على العالم المعاصر لأن الحلول المقترحة للحد من خطورة تفاقمها، في حد ذاتها مشكلات أخرى ذات طبيعة اقتصادية واجتماعية، المطلوب عرض المسألة من مقارنة المجتمع الدولي بكل ما فيها من تناقض، وبيان المسعى الجزائري لتدارك الموقف.

الموضع الثاني: الخوصصة، خيار سياسي أم حتمية اقتصادية.

الموضوع الثالث: يقال أن شركة المساهمة تشبه الدولة الديمقراطية، ناقش ذلك.

سنة 2009

السؤال الأول: يقال ان الأزمة المالية التي يعاني منها العالم حاليا دفعته إلى التشكيك في فعالية النظام الرأسمالي، الذي يرتكز أساسا على مبدأ دعه يعمل دعه يمر، والتفكير في نظام إقتصادي جديد أو العودة إلى النظام الإشتراكي. حلل ذلك.

السؤال الثاني: لا شك أن ظاهرة تبييض الأموال خطيرة جدا ودائمة التطور بما يتواكب مع التقدم العلمي المستمر، مما يجعل هذه الجريمة من بين أكثر الجرائم تأثيرا على الاقتصاد خاصة في الدول النامية.

ماهي الجهود التي بذلتها الجزائر قصد محاربة هذه الظاهرة سواء على المستوى الدولي أو الداخلي؟ وما هي على الخصوص الآليات القانونية والهيكلية المستخدمة لمواجهة هذه الظاهرة؟

السؤال الثالث: الإتحاد الأوروبي كمعجزة سياسية في القرن العشرين، من حالة الحرب الطاحنة إلى حالة الوحدة.

1- أعرض ما تعرفه عن هذه المسيرة، سواء فيما تعلق بإجتياز الأمم الأوروبية لجراحها القديمة من أجل تحقيق الغاية أو بالإنجازات على أرض الواقع في مضمار المؤسسات المبلورة للوحدة.

2- هل يمكن للدول النامية أن تحقق تطورا سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا إعتمادا على إستراتجيتها الخاصة أم الأفضل لها أن تنضم إلى تكتل كالنموذج الأوروبي أو غيره.

سنة 2010

السؤال الأول: بلغ التطور بالإنسان إلى اكتشاف مجالات الفضاء الخارجي، مما يثير التساؤل التالي: ما الفائدة من الفضاء إذا فرطنا في الأرض؟ ما رأيك؟

السؤال الثاني: هل يضمن تعدد عناوين الصحف إعلاما موضوعيا للمواطن يأخذ في عين الاعتبار ما على الصحفي مسؤولية وما له من حرية؟ حلل وناقش على ضوء التجربة الجزائرية.

سنة 2011

أجب عن واحد من الأسئلة التالية:

السؤال الأول: ما رأيك في رفع الوصف الجزائي عن فعل التسيير (dépénalisation de l' acte de gestion) ؟ مبينا هل يعود بالفائدة على الاقتصاد الجزائري من خلال تحرير المبادرة ورد الاعتبار للمسيرين أم أن في ذلك إهدار المال العام من خلال إفلات المسيرين من المساءلة الجزائية وما قد يترتب عن ذلك من تسبب ولا مبالاة؟

علل جـــوابــك.

السؤال الثاني:

الإيجابي والسلبي في شيوع ثقافة المرئيات (السينما والتلفزة والشبكة العنكبوتية أنترنت) حلل وناقش.

السؤال الثالث:

أكثر من ثلثي سكان العالم يعانون من مشكلة التخلف الاقتصادي، وهم في أمس الحاجة إلى رفع مستوى معيشتهم للوصول إلى الحد الأدنى المقبول، بينما يعيش الثلث الباقي بين المستوى الرفيع والمتوسط، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها بعض الدول في العالم الثالث في مضمار التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فإن الفجوة تزداد اتساعا بين مستوى معيشة الدول الغنية ومستوى معيشة الدول الفقيرة.

إذا كان من الثابت أن الدول التي تعاني من تدني مستوى المعيشة تختلف عن بعضها البعض من نواحي عديدة، إذ أن منها ظروفها الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية، وأن كل منها تختلف عن الأخرى في مستويات النمو وفي ملائمة ظروفها لقبول التطور، إلا أن هذه الاختلافات لا تمنع من ظهور خصائص مشتركة تجمع بينها في ملامح واحدة للتخلف من جهة وعوائق التنمية من جهة أخرى.

ما هي هذه الخصائص المشتركة للتخلف في البلاد النامية؟ وما هي العوائق المشتركة التي تعرقل برامج التنمية فيها؟

سنة 2012

أجب عن أحد الأسئلة الأتية:

السؤال الأول: منذ عدة سنوات يقوم ممثلو المجتمع الإسلامي عن طريق ما اصطلاح عليه بـ "حوار الأديان" بمحاولة احتواء مظاهر التطرف الديني لدى أنصار الأديان المختلفة، هل تلحظ أنهم غفلوا أو تقاعسوا على بذل نفس الجهود لإزالة مظاهر التطرف داخل المعسكر الإسلامي ذاته، الذي يعاني من الإنشقاق المذهبي؟ وهل ترى أن ممثلي الكنيسة المسيحية قد نجحوا أو على الأقل استطاعوا محاصرة أثار الإنشقاق المسيحي في بلادهم؟

السؤال الثاني: تعيش أنظمة الحكم في بعض الدول العربية تغيرات عميقة، ما هي العوامل المشتركة بين تلك الأنظمة؟ وما هي طبيعة وأسباب تلك التغيرات؟

السؤال الثالث: هل يمكن تحقيق التنمية الاقتصادية والرخاء الاجتماعي بتحرير المبادرات الاقتصادية وتذليل العراقيل أمام الفاعلين الإقتصاديين من جهة، والتضييق على الحريات الديمقراطية من جهة أخرى؟

سنة 2013 دورة سبتمبر

السؤال الأول: دعا رئيس الجمهورية الحكومة، لدى تدخله في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 27 ديسمبر 2012، إلى مواصلة الجهود المبذولة في سبيل ربط بلادنا بالإقتصاد الجديد، القائم على الاستعمال المتنامي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال ...، ولابد أن تتمحور الدينامكية هذه، بوجه أخص، على ترقية الوصول إلى الانترنت ذي التدفق العالي والعالي جدا لفائدة المواطنين والكيانات الاقتصادية.

تحدث عن فوائد استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال مع التعليق على المادة 323 مكرر 1 من القانون المدني والتي تنص "يعتبر الإثبات بالكتابة في الشكل الإلكتروني كالإثبات بالكتابة على الورق بشرط إمكانية التأكد من هوية الشخص الذي أصدرها وأن تكون معدة ومحفوظة في ظروف تضمن سلامتها.

السؤال الثاني: قال الإمام ابن تيمية "إن الله ينصر الدولة العادلة ولو كافرة ويهزم الدولة الظالمة ولو مسلمة".

حلل هذه المقولة مبينا وجهة نظرك لمفهوم العدل في بناء المجتمعات وترقيتها، لمفهوم الظلم وانتشار الآفات الاجتماعية الغريبة عن مجتمع ما، ودوره في انهيار المجتمعات والأمم.

السؤال الثالث: قارن بين الإتحاد الأوروبي والجامعة العربية مبديا رأيك فيما يخص قوة الإتحاد الأوروبي رغم الاختلافات والفروق وضعف الجامعة العربية مع وجود عوامل الوحدة والقوة.

سنة 2014

السؤال الأول: دور الإنهيار الإيديولوجي في إعادة تشكل المجتماعات السياسية وخطابها السياسي، حلل وناقش.

السؤال الثاني: يعتبر الدستور قمة الهرم التشريعي وهو إنعكاس لصورة نظام دولة القانون وحامي حقوق المواطن وحرياته، حلل وناقش على ضوء الدستور الجزائري.

سنة 2019

أجب عن أحد الأسئلة التالية:

السؤال الأول: يعد حقي التظاهر والتجمع من الحقوق الأساسية المكفولة في الدستور وقوانين الدول، غير أن ذلك لا يعني أنهما مطلقين وإنما محددين في إطار قانوني وجب إحترامه.

حلل وناقش هذه الفكرة

السؤال الثاني: إن ظاهرة الهجرة غير شرعية تتفاقم يوما عن يوم حتى أصبحت تشكل انشغالا رئيسيا في سياسة الحكام، ومأساة حقيقية لدى أولياء ضحاياها.

ناقش هذه الظاهرة محاولا اعتماد حلول يمكن تبنيها للقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمعات.

السؤال الثالث: يقال أن الحكم الراشد هو أساس ازدهار الدول وتقدمها، إذ كلما توسعت ساحته كلما ضاق حيز الفساد وانحصر.

في اعتقادك ما مدى مساهمة الحكم الراشد في الحد من ظاهرة الفساد؟

google-playkhamsatmostaqltradent